السيد مهدي الرجائي الموسوي

287

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فآل « 1 » سعيدٍ حسن * جلى « 2 » سناه اللسن ملك سعيد شبل * سعد نجل زيد محسن اختاره اللَّه وو * لّاه أبوه الأيمن قرّبنه عيناً وقد * قرّت بذاك الأعين ومهّد اللَّه له الأ * سباب حتّى يوقنوا بأنّه أهلٌ لما * خوّله المهيمن كمعجز الإرهاص * حتّى افترّ عنه الزمن فأسعد الدهر بملك * يمنه مبرهن دليله تاريخه * حظّ سعيد بيّن ( 1114 ) والتاريخ الثاني : ضحك الدهر عن مباسم سعده * ووفى لطف ذي الجلال بوعده سرّ قلب الزمان ملك سعيد * كسرور المولى أبيه بمجده فتبدّت بشائر الخير والأرزاق * والعدل قبل مبدء عقده « 3 » وكذاك الآثار تعرب عمّا * شاءه اللَّه من سعادة عبده واستمع نطق قاله ثمّ أرّخ * ملك سعيد راسخ بجدّه « 4 » وقلت مادحاً للشريف الأكرم الأجلّ ، المالك رقّ ولائي بالحكم المسجّل ، اعتنا أحرز به من المثوبة ما أحرزه الأحمدان ، وإفضالًا امتلأت بفيضه اليدان ، وإعزازاً ليس للفائز به مُدان ، ولو من بني عبد المدان ، مولانا وسيدنا الشريف عبد المحسن بن الشريف أحمد بن الشريف زيد بن بن الشريف محسن أدام اللَّه تعالى شريف وجوده ، وجزاه عنّي أفضل ما يجزى به المحسن ، ذاكراً في القصيدة ورود جواب الإمام المهدي إليه ، المعرب عن علمه

--> ( 1 ) في التنضيد : لآل . ( 2 ) في التنضيد : إلّا . ( 3 ) في التنضيد : قصده . ( 4 ) تنضيد العقود السنية 2 : 16 - 17 .